موقع وزارة الشباب و الرياضة

المؤسسات الشبابية


    •  المؤسسات الشبابية فضاءات للمعرفة والتكوين

       

      تعتبر دار الشباب مؤسسة عمومية تربوية ثقافية واجتماعية تحتضن كل النشاطات الثقافية والرياضية وتعمل في إطار التشريع الموكل لوزارة الثقافة والشباب والرياضة، قطاع الشباب والرياضة وتسعى بالخصوص إلى ما يلي:

      بالنسبة للشباب والطفولة

       استثمار الوقت الحر للشباب والطفولة بما يعود عليهم بالنفع ومساعدتهم على بلورة شخصيتهم وتمكينهم من الوسائل الكفيلة بتنمية مؤهلاتهم و مساعدتهم على مسايرة متطلبات روح العصر ومواكبة التطورات الحاصلة في هذا المجال وتعويدهم على الاستئناس على مجموعة من الأنشطة العلمية و تنمية ملكات الابتكار وإبراز طاقاتهم وتمكينهم من خوض تجارب العمل الجماعي سواء داخل فضاءات دور الشباب أو خارجها كما انها تمنحهم فرصة التعبير عن أفكارهم في كل المناسبات المنظمة في إطار الجماعة وتشجيعهم على المشاركة في الأعمال الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لتنمية روح التضامن، وخلق جو ملائم لتبادل الخبرات والتجارب بين مختلف شرائح الشباب، وربط جسور التواصل واللقاء بينهم بغية تبادل الآراء والتجارب والاحتكاك بالآخر و حمايتهم من الآفات المؤدية إلى عالم الانحراف والجنوح.

       

       بالنسبة للجمعيات

       يشكل فضاء دور الشباب مكان التقاء الجمعيات قصد تخطيط وتطبيق برامجها وتبادل التجارب والأفكار وتحقيق الإشعاع لأنشطتها في ميدان الطفولة والشباب.

       تقديم المعلومات والمساعدات على اختلاف أشكالها للجمعيات العاملة بمؤسسات دور الشباب وإشراكها في تخطيط وتنفيذ برامج المؤسسة من خلال التمثيلية في مجلس دار الشباب،

      تعبئة الجمعيات للمشاركة في المشاريع الوطنية والاقتصادية والاجتماعية وتسيير سبل التواصل بينها وبين المحيط الاجتماعي،

       بالنسبة للمحيط

       المساعدة على التقاء شباب الحي على اختلاف مستوياتهم الدراسية والفكرية وعلى تعدد مشاربهم المهنية،

       العمل على إنجاز المشاريع الثقافية والتربوية والاجتماعية والفنية والرياضية لفائدة سكان الوسط الذي تتواجد فيه المؤسسة،

       تطبيق برامج هادفة ومشتركة مع باقي المؤسسات الاجتماعية والثقافية المتواجدة في نفس الوسط

       

      مكونات دار الشباب

      الإدارة:

       تفتح دار الشباب بموجب قرار صادر عن السلطة الحكومية المكلفة بالشباب يحدد صبغتها الإدارية والقانونية والتربوية، كما يحدد طاقم المؤسسة والمهام الموكولة له

       يسهر على تسيير شؤون المؤسسة مدير ويساعده في مهامه أطر تربوية مكلفة بتنشيط دار الشباب وفق البرامج والأهداف المسطرة

        مجلس الدار

       يعتبر مجلس الدار جهازا استشاريا وتمثيليا يضم علاوة على إدارة دار الشباب ممثلين منتخبين عن الجمعيات والأندية التي تنشط بالمؤسسة إضافة لبعض الفعاليات المهتمة بالعمل التربوي والثقافي والرياضي

       تهدف فكرة مجلس الدار إلى إشراك الشباب في تسيير المؤسسة وخلق إطار للحوار البناء بين مختلف الفاعلين بالمؤسسة والتربية على مبادئ الديمقراطية والعمل على تنمية وتطوير برامج الدار على مستوى البنية التحتية والتجهيز والأنشطة

       يعمل مجلس الدار وفق الأهداف والاختصاصات المنوطة به وتبعا للنظام الداخلي على تخطيط وتنفيذ كافة برامج وأنشطة مؤسسة دار الشباب التي ينتمي إليها

       المستفيدون

       تفتح دار الشباب أبوابها في وجه كافة الراغبين في مزاولة عدد من الأنشطة ذات الطبيعة الثقافية والرياضية والاجتماعية، وتستقبل على الخصوص الأطفال والشباب ابتداء من سن السابعة. وينظم المستفيدون في إطار نادي أو جمعية محلية أو فروع لجمعية وطنية.

       النــــادي

       يتشكل من مجموعة من الرواد الذين يمارسون أنشطتهم في إطار هواية معينة أو تخصص تقني أو فني تحت إشراف أحد أطر دار الشباب، وذلك وفق قانون داخلي خاص بالنادي وبرنامج عمل محدد، كما يمكن الاستعانة عند الاقتضاء بأطر خارجية من ذوي الخبرة في مجالات اشتغال النادي

      ·        شروط الانخراط بالنادي فيما يلي :

        -   ملء مطبوع الالتزام باحترام القانون الداخلي لدار الشباب وملء بطاقة المعلومات

        -   أداء واجب الانخراط السنوي والتأمين السنوي (10 دراهم)

        -  إذن الوالي وظرفان متنبران بالنسبة للقاصرين وصورتان شمسيتان

        -   شهادة طبية بخصوص الأنشطة الرياضية

        الجمعيـــة

       يخضع تأسيس الجمعيات لظهير الحريات العامة ويتعين على كل جمعية ترغب في ممارسة نشاطها بدار الشباب بشكل منتظم

      ·        تقديم الوثائق التالية :

      ▪ طلب الانضمام لدار الشباب

      ▪ محضر الجمع العام ولائحة أعضاء المكتب والقانون الأساسي

      ▪ وصل الإيداع

      ▪ قائمة للمنخرطين بالجمعية

      ▪ مشروع برنامج العمل السنوي والدوري والشهري

      ▪ وصل التأمين لجميع منخرطي وأطر الجمعية

       

      مؤسسات دور الشباب بإقليم  اسفي

      يتوفر إقليم آسفي على شبكة هامة من المنشآت التي تعنى بالشباب والطفولة، يصل عددها إلى 15 دار للشباب موزعة على مختلف مناطق إقليم آسفي، بحيث تشكل حوالي 2,5% من مجموع دور الشباب على المستوى الوطني.

      كما هو معلوم للجميع، تعتبر دار الشباب فضاءا خصبا لممارسة أنشطة مختلفة ومتنوعة: كالمسرح، الموسيقى، الرقص، السينما، الفنون التشكيلية والرياضة. إلى جانب كونها فضاءا للتكوين والتعلم، بحيث توفر للشباب خدمات من شأنها المساهمة في تحسين تحصيلهم المعرفي والمهني، من خلال دروس في المعلوميات  واللغات الأجنبية فضلا عن دروس في الدعم في مختلف المواد الدراسية.

      إلا أن المديرية الإقليمية للشباب والرياضة تعرف، نقصا حادا على مستوى الموارد البشرية، لدرجة أن بعض المؤسسات مغلقة بسبب إحالة بعض الموظفين على التقاعد، أو بسبب عدم تعيين أطر جديدة بموازاة مع إحداث مؤسسات حديثة على مستوى الإقليم. ولسد الخصاص ما أمكن تستعين المديرية بموظفين تابعين للجماعة موضوعين رهن إشارة المديرية، قصد تسيير المؤسسات الشبابية التابعة لها، ويصل عددهم إلى 7، بالمقابل 5 دور للشباب على مستوى الإقليم يشرف عليها أطر تابعة لوزارة الثقافة والشباب والرياضة، قطاع الشباب والرياضة. 

       

       

      اسم دار الشباب

      اسم المدير

      الوسط

      اسم دار الشباب

      اسم المدير (ة)

      الوسط

      الحي العمالي

      فوزية باعروج

      حضري

      الجريفات

      عبد الرزاق الدلاحي

      حضري

      سيدي واصل

      عبد العزيز ققاية

      حضري

      بياضة

      عبد الرزاق عبده

      حضري

      المدينة العتيقة

      خديجة لمتين

      حضري

      آموني

      محمد قاقة

      حضري

      جمعة سحيم

      محمد ميدي

      حضري

      سبت جزولة

      أيوب بنجيدة

      حضري

      قرية الشمس

      محمد الخبيزي

      حضري

      إجنان

      -------

      حضري

      البخاتي

      جمال الحويطي

      قروي

      نكة

      -------

      قروي

      سيدي التيجي

      عبد العالي ببقيقي

      قروي

      دار السي عيسى

      عبد الواحد شكير

      قروي

      الصعادلا

      -------

      قروي

       

       

       

       

       

       

       

       

       

       

       

       

      الفضاءات التخييمية بالإقليم طفرة نوعية وإقبال متزايد  

      يعد إقليم آسفي من بين الأقاليم القلائل الذي يتوفر على مركزين للإصطياف والتخييم، ونخص بالذكر المركز الوطني للتخييم الصويرية صنف "ألف" و المخيم الصيفي البدوزة صنف "باء"، بحيث تشهد هذه الفضاءات التخييمية في صيف كل سنة من البرنامج الوطني عطلة للجميع تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، إقبالا منقطع النظير، وهذا راجع بالأساس لجودة الخدمات المقدمة وكذا الموقعين الإستراتيجيين للمركزين.

      بحيث يقع المركز الوطني للتخييم الصويرية القديمة على بعد 30 كلم جنوبا عن مدينة آسفي إتجاه مدينة الصويرة على الطريق الساحلية، بطاقة استيعابية تصل إلى 380 مستفيد. في حين يقع مركز التخييم البدوزة على بعد نفس المسافة من مدينة آسفي، هذه المرة شمالا اتجاه مدينة الجديدة عبر الطريق الساحلية أيضا، بطاقة إستيعابية تصل إلى  180 مستفيد.

      هذا الإقبال عرف طفرة جد مهمة من طرف الجمعيات المهتمة بالتخييم، والتنظيمات الشبابية والكشفية على المركزين خلال السنتين الأخيرتين مقارنة مع السنوات السابقة. إضافة لما يقارب 15 مؤسسة تعليمية تفتح أبوابها في وجه الجماعات المخيمة.

       

      هذا وتسعى المديرية الإقليمية للشباب والرياضة بآسفي في إطار إنخراطها في الأوراش الإصلاحية الكبرى التي تبنتها وزارة الثقافة الشباب و الرياضة- قطاع الشباب و الرياضة  ضمن تلك التي يشهدها المغرب،و وضع أسس استراتيجية وطنية للحقل التربوي، من أجل تحديث وعصرنة المخيمات، وكذا إحداث مركز وطني للتخييم بجماعة ايير منطقة كرام الضيف وفق معايير متطورة و عصرية، تستجيب للجيل الجديد من الفضاءات التخييمية . 

    •  

الأخبار بالصور

على المواقع الاجتماعية

                                  

البحث

المفكرة

اقتراحات