موقع وزارة الشباب و الرياضة

تعريف الإقليم

 

           الموقــع والمساحــة

إقليم السمارة يمتد على مساحة شاسعة تبلغ حوالي 61.760 كلم2، بين خطي الطول والعرض 11 و26 درجة، ويعلو عن سطح البحر ب110 م، يحده شمالا إقليمي  طانطان وآسا-الزاك، وجنوبا إقليم بوجدور والحدود الموريتانية، وغربا إقليم العيون وشرقا  الحدود الموريتانية، ويخترقه طريقان أساسيان ، الأول يربطه بالعيون إلى الغرب، والثاني بطانطان، وعبرها إلى الأقاليم الشمالية من المملكة، مرورا بكلميم باب الصحراء.

التضاريس والمناخ :

            أ – التضاريـــس :

 تضاريس إقليم السمارة تنتمي من الناحية التاريخية إلى أقدم حقبة جيولوجية عرفها المغرب، فمن خلال الأبحاث الاركيولوجية، يتبين ان الاستقرار البشري بها يعود الى عهود قديمة ، وهي عبارة عن هضاب صلبة شرقا، وهضاب رملية هشة غربا مسطحة وشاسعة، يخترقها وادي الساقية الحمراء الذي يأخذ محوره اتجاها من الشرق نحو الغرب ويبلغ طوله انطلاقا من مرتفعات زمور إلى المحيط الأطلسي حوالي 450 كلم.

  ب – المنــــاخ :

يتسم مناخ إقليم السمارة بطابعه القاري، في الصيف  حار وفي الشتاء بارد ، إذ أن بعد الإقليم عن البحر يكسبه  دورا مهما في تشكيل المدى الحراري، حيث تتراوح درجات الحرارة ما بين 48  في افصل الصيف و 15 في فصل الشتاء. كما يطبع مناخه قلة التساقطات المطرية خلال السنة، إذ تتحول هذه التساقطات إلى سيول جارفة في بعض الأحيان، ويتراوح معدلها  ما بين 20 و 40 ملم في السنة.

ج –السكان :

 

بعد الاستقرار الذي شهده إقليم السمارة  عقب استرجاعه ضمن الأقاليم الجنوبية للمملكة من يد الإستعمار الإسباني،  ميزته أهمية النمو الديموغرافية  المتزايد والسريع ، الأمرالذي تعكسه الاحصاءات الرسمية المنجزة على امتداد العقود الثلاثة الاخيرة، آخرها  شكله إحصاء شهر  شتنبر من سنة  2004 .

وهكذا بلغ عدد السكان ، حسب النتائج الرسمية للإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 1994 ما نسبته  39.726 نسمة،  مقارنة بين مع إحصاء سنة  1982، الذي حدد هذا العدد في 20.480 نسمة.

مما يفسر تضاعف بوضوح تام تضاعف عدد السكان بمرتين تقريبا في ظرف قدره  12 سنة، ليصبح حسب نتائج احصاء سنة 2004 مقدرا  بنسبة 60.426 نسمة.

ويعرف التوزيع الجغرافي للسكان داخل النفوذ الترابي للاقليم تمركزا قويا بالمجال الحضري  بفعل توطين الساكنة من خلال مجموعة من التجهيزات الأساسية ،وهو ما مثل عامل جذب واستقطابها لها، الشئ الذي جعل نسبة سكان الوسط الحضري تفوق 90 بالمائة.

وللحد من الهجرة القروية نحو المدينة، نهجت الدولة خطة استراتيجية بغية إعمار العالم القروي  من خلال تدعيم البنيات التحية للجماعات القروية التي تندرج ضمن النفوذ الترابي للإقليم ، وتزويدها بالتجهيزات الأساسية كبناء مقرات للجماعات ذاتها وتوفير المدارس وشق الطرق وبناء المستوصفات إلى غير ذلك من المستلزمات الضرورية للحياة العادية للساكنة.

موقع الاقليم

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الأخبار بالصور

على المواقع الاجتماعية

                                  

البحث

المفكرة

اقتراحات