موقع وزارة الشباب و الرياضة

الاحتفال باليوم الوطني لمحو الأميةبدارالشباب سيدي بنور

تخليدا لليوم الوطني لمحو الأمية نظمت مندوبية الأوقاف و الشؤون الإسلامية بتعاون مع دار الشباب سيدي بنور ، ندوة علمية تحت عنوان “محو الأمية واقع و افاق” أطرها كل من الدكتور حضري عبد المجيد مندوب وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية و الدكتور أحمد العمراني رئيس المجلس المحلي العلمي ، و ذلك مساء يوم الخميس 27 أكتوبر 2016 بقاعة العروض الإشعاعية  بدار الشباب سيدي بنور .

وقد افتتح هذه الندوة التي حضرها أكثر من 300 مستفيدة فضلا عن عدة فعاليات جمعوية و حقوقية و اعلامية حضري عبد المجيد بمداخلة سلط فيها الأضواء على أهمية برنامج محو الأمية في حياة المجتمع،و نجاحه على الصعيد إقليم سيدي بنور بفضل فريق متناغم يتكون من 37 مؤطر و مؤطرة يحمل رسالة سامية  في التربية و التعليم/و التي حملها خاتم الأنبياء و المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم وفق برنامج محكم و مبضوط بما يتطلب ذلك من مدرسين و مدرسات و مقررات و جميع التجهيزات المادية و المعنوية لتأهيل 37 مسجدا لأحتضان هذا البرنامج ، 7 منها بالوسط الحضري تؤطر أكثر 1132 مستفيد و مستفيدة في المستوى الأول و 248 في المستوى الثاني . و أكد أخيرا أن مندوبية الأوقاف و الشؤون الإسلامية تسعى مستقبلا إلى إدماج سائر المواطنين و المجتمع المدني و رجال الإعلام للمساهمة في توعية  المجتمع على الانخراط في البرنامج الوطني لمحو الأمية بالمساجد.

و بخصوص عرض الدكتور أحمد العمراني فقد أشار إلى أن الحديث عن محو الأمية ينبغي أن يواكبه الحديث عن قيمة الإنسان في الوجود و مكانته و كرامته و مسؤوليته ، فالإنسان هو المخلوق الذي اختاره الله للخلافة و العمارة و العبادة و هذا لا يتحقق إلا بالعلم الذي كرمه الله به،و الذي كان سببا في سجود الملائكة له ، لكن الواقع يشهد بوجود بعد كبير عن العلم و التعلم ، بل عن القراءة و الإقراء في واقع أمتنا ، و في مغربنا الحبيب ، رغم الجهود المبذولة لمحاربة هذه الظاهرة المرضية التي انتشرت في المجتمع لأسباب عديدة كانتشار النار في  الهاشيم ، كما أكد أن الأمية المنتشرة في المجتمع ظاهرة غير صحية ، و أثارها السلبية على التنمية البشرية ورقي الأمم ، مستدلا باهتمام النبي صلى الله عيله و سلم بمحاربتها ، بل يكفي القول بأن أول ما نزل من آيات الله “اقرأ” على أمة تخلت مع الأسف عن القراءة ، و لا سبيل للقضاء على التخلف والجهل إلا بمحاربة الأمية و العمل على تشجيع القراءة.

وقد عرفت هذه الندوة التي أدارتها الأستاذة سعيدة أمامي المنسقة التربوية الإقليمية لبرنامج محو الأمية بالمساجد بنجاح تكريم عدة فعاليات عرفانا على مساهمتهم الفعالة في إنجاح هذا البرنامج و هم المديرة الإقليمية لوزارة الشباب و الرياضة و مدير دار الشباب و فريدة العدراوي محامية بهيئة الجديدة و خالد نصار عن الأمن الوطني و رئيس جمعية المعرفة للتربية و الثقافة و التنمية و توفيق فراج مختص في المجال البيئي و يوسف الزروالي طبيب مختص في أمراض النساء و أخيرا كوثر حنشي ممرضة بمدينة خميس الزمامرة .

الأخبار بالصور

على المواقع الاجتماعية

                                  

البحث

المفكرة

اقتراحات