موقع مديرية وزارة الشباب و الرياضة سيدي البرنوصي

المهرجان الصيفي لمسرح الطفل في دورته الثالثة بدار الشباب القدس و تكريم الفنان ميلود الحبشي

في إطار برنامج دعم مشاريع الشباب التنشيطية برسم سنة 2017، و بدعم من وزارة الشباب و الرياضة، نظمت جمعية الملاك الصغيرالإجتماعية بتعاون مع محترف دار المسرح، المهرجان الصيفي لمسرح الطفل في دورته الثالثة، أيام 27 و 28 و 29 يونيو 2018 بدار الشباب القدس التابع للمديرية الإقليمية لوزارة الشباب و الرياضة  بعمالة مقاطعات سيدي البرنوصي تحت شعار : "مسرح الطفل تربية تكوين و ترفيه " دورة الفنان القدير ميلدود الحبشي.

و قد عرف حفل الإفتتاح حضور مجموعة من الفنانين و المسرحيين و المخرجين المغاربة أعطى دعما معنويا لأندية الطفل المشاركة و التي بلغ عددها أربعة تمتلث في :

 فرقة فاما للمسرح التجريبي  : مسرحية بعنوان : ” نوبة رقص غير عادي”  ناقشت فيها قيم الحرية والمساواة بمنظور انثوي في سرك 8

نادي سلام القدس : مسرحية بعنوان: ” هاينة والقايد”  تناولت فيها قضية زواج القاصرات بشكل فني واحترافي

جمعية شباب جوهرة للتنمية الإجتماعية : مسرحية بعنوان : ” رسالة إلى العالم”  تتحدث عن القضـية الفلسطينية وتأثير الإحتلال على نمو الطفل

فرقة كاميلي : مسرحية بعنوان : ” لا شئ ” أبدع فيها الأطفال بحوار أنيق ورقصات ذات تشكيل إخراجي رائع

لجنة التحكيم المكونة من المخرج عبد الحق كاميل والمؤلف والممثل إدريس الطلبي والسينوغراف جميلة اكمازروقد اشاد المراقبون بالتنظيم والحكامة في التسيير والتميز في الحضور حيث حضره ثلة من الفنانين المتميزين منهم :

الفنان المقتدر ميلود الحبشي عضو المكتب الوطني للنقابة المغربية للمهن الدرامية

الممثل عبد اللطيف خامولي

الكوميدي عبد الجليل ماجوك ( ثنائي لهبال) 

الفنانة أسماء بن زاكور

الكوميدي الشرقي الساروتي

عبد الإلاه أمزيل مدير شركة إنتاج 

المخرج عبد الواحد موادين عضو المكتب الوطني للنقابة المغربية للمهن الدرامية  فرع الدار البيضاء

الفنان المتألق مصطفى هنيني

الديكوراتور السينمائي العالمي سعيد الرايس

المؤلف والمخرج عبد المولى الزيات

وقد نظمت ورشات ومحترفات موازية للمهرجان في فن السينوغرافيا وتقنيات الممثل والإخراج اطرها مكونون اكاديمين وذوي التجربة في المجالات المذكورة سلفا.

 و صرح الفنان ميلود الحبشي :  "اسمحوا لي بكل صدق أن أقول لكم أن نسخة هذه السنة كانت متميزة فالمهرجان كان فرصة لتبادل التجارب والمعارف في مجال مسرح الطفل، مبرزا في ذات الوقت أهمية المسرح في بناء شخصية الطفل، وكذا تمكينه من الإفصاح عن مكنوناته، وإبرازها".

وأكد السيد المدير الإقليمي لوزارة الشباب والرياضة عن أهمية استمرار المهرجان كواجهة فنية وملاذ للأطفال والشباب بغية تتطوير المهارات الفردية وممارسة للدفع بقاطرة التنمية الذاتية وجعل المسرح رافد من روافد التربية والتكوين ومحاربة التطرف في مغرب متنوع الاطياف بحلة التسامح والإنفتاح.

وأكد مدير المهرجان الفنان عباس كاميل أنه يحق لنا اليوم بعد الدورة الثالثة أن نفتخر بهذا المهرجان الذي ذاع صيته في المملكة بل أصبح سيدي البرنوصي يعرف بمسرح الطفل ولا يمكن أن ينكر ذلك وأعتقد أن كل الذين يتحدثون عن المهرجان يودون تحويله إلى مهرجان وطني بعدما بدأ محليا في الدورة الأولى ثم إقليميا في الدورة الثانية وجهويا في الدورة الثالثة، كغاية اسمى لتبادل الخبرات والتجارب فالمسرح في سيدي البرنوصي أصبح ضرورة للإستمرار عبر مهرجانه وانفتاحه على المؤسسات المختصة والهيئات المنتخبة والخواص كما انه واجهة للاستفادة المعرفية والفنية ،

وقد ارتأت لجنة الحكم بحجب كل الجوائز لتقارب المستوى ومنح جوائز التقدير والتنويه والعرفان لكل الفرق المشاركة، كما نوهت إدارة المهرجان بالإنضباط والتنوع في التجارب المسرحية للفرق المشاركة وتقدمت بالشكر الجزيل لكل من ساهم في إنجاح الدورة وفي ختام المهرجان رفعت إدارة المهرجان أيات الولاء والإخلاص للسدة العالية بالله دام له النصر والتمكين.

 

36329378_1995840383819425_5814863038443945984_o.jpg36300551_1996501730419957_3818306946407071744_o.jpg36309660_1996507613752702_9151303662448934912_o.jpg36505534_984764905035087_6362108482602139648_n.jpg36301159_1996501830419947_704423350063071232_o.jpg36317968_1995845270485603_1578570510445314048_o.jpg36337867_984767465034831_2828405873322229760_n.jpg36367162_984766705034907_552948495007350784_o.jpg36361370_984767651701479_4262500220870328320_n.jpg36373790_984767545034823_2327749666000601088_n.jpg36376197_984767935034784_7991026553901285376_o.jpg36383497_984765128368398_7257556589123469312_n.jpg36300547_1996507813752682_3928968058688765952_o.jpg36367591_1995844617152335_9059030404673044480_o.jpg36314280_984766818368229_6487390080171245568_o.jpg36503163_984764855035092_7121273724883435520_o.jpg36452146_984767271701517_175398926701035520_n.jpg36320168_1996505563752907_7166565984675823616_o.jpg

إعلان : البرنامج الوطني لأسفار الشباب صيف 2018

السياحة الثقافية للشباب من أجل التفتح والانفتاح

تلعب السياحة الثقافية للشبـاب دورا أساسيا  في تفتح شخصية الشباب وإغناء معارفه وتجاربه من خلال المشاركة في لقاءات وتظاهرات شبابية أو بمعية شبيبة دول صديقة وشقيقة داخل المغرب أو خارجه .وذلك عبر برمجة وإنجاز مجموعـة من البرامج سنويا داخل المغرب وخارجه لفائدة الشباب المغربي، ولوفود شبابـية أجنبـية .وذلك بهدف :

  • ربط أواصر الصداقة و الأخوة بين الشباب المغربي ونظيره بالدول الصديقة؛

  • خلق فرص التقارب بين الشباب المغربي؛

  • مساعدة الشباب المغربي على تكوين نظرة واقعية ومباشرة عن العالم الخارجي؛

  •  ملء الوقت الحر للشباب ببرامج ثقافية وتربوية هادفة؛

  • تعويد الشباب المغربي على تحمل المسؤولية؛

  • التعريف بالمميزات الثقافية والحضارية للمغرب؛

  • التعرف والتفتح على حضارات الدول التي تربطنا بها علاقات تبادل  في مجال الشباب ؛

  • نشر قيم التسامح و تقبل الآخر.

وتفعيلا لهذه الأهداف، عمدت وزارة الشباب و الرياضة  إلى وضع برامج للسياحة الثقافية للشباب تتميز بالتنوع في أنشطتها وأهدافها، حيث يمكن إجمالها كما يلي :

الأسفار إلى الخارج

في إطار الاتفاقيات والبرتوكولات التي تجمع بين وزارة الشباب و الرياضة والدول الصديقة، تعمل على تنظيم مجموعة من الرحلات السياحية و الثقافية (مدتها لا تقل عن 10 أيام) هذه الرحلات و الأسفار تضم :

الأنشطة الإصطيافية

هي مخيمات دولية تشارك فيها وفود مغربية (أطفال ويافعين) إلى جانب وفود من دول مختلفة قصد الاستفادة من الأنشطة الإصطيافية التي تنظم بمراكز دولية للاصطياف التابعة للشركاء الأجانب المتعامل معهم في هذا المجال حول موضوع أو محور معين كالأنشطة العلمية،الاجتماعية و البيئية....الخ.
        

اللقاءات الدولية للشباب

وهي لقاءات تنظم لفائدة وفود شباب العديد من الدول بهدف خلـق تفاعل ثقافي بينهم وتمكينـهم من التعـرف على بعضــهم البعـض وتبادل التجارب وتكويـن أفكار موضوعية عن ثقافاتــهم المختلفـة، وهي غالبا ما تتمحور حول موضوع معين كالاختلاف والمساواة بين الشعوب، التسامح الديني والسلام والتعايش، تجاوز الأزمات والمشاكل الدولية ...

 الرحـلات الثقافيــة

تتميز هذه الرحلات  بالتنقل عبر العديد من الأماكن (مدن، قرى، منشآت ثقافية، سياحية...) بهدف تمكين المشاركين من التعرف على المميزات الثقافية والحضارية للبلد المضيف واكتشاف مميزاته الطبيعية والاقتصادية .

حلقات معرفة البلدان الأجنبية

يتمثل هذا النوع من النشاط في اكتشاف منطقة معينة بكل خصوصيتها، مع إمكانية إشراك وفود شبابية أجنبية مع أقرانهم من الشباب المغربي .

التظاهرات الدولية للشباب

المهرجانات والتظاهرات التي تنظم ببعض الدول الصديقة والتي يستدعى فيها وفد شبابي مغربي للمشاركة إلى جانب وفود شبابية دولية في إحياء ذكرى حدث معين أو في إطار موضوع معين كالموسيقى، المسرح، البيئة، التسامح بين الشعوب ...

الرحلات المشتركة

رحلات الهدف من ورائها تنظيم أنشطة مشتركة بين الشباب المغربي و نظيره الأجنبي لخلق فرص الاحتكاك والتعارف بينهم وتشجيعهم على اكتشاف مميزات بلدانهم عبر أنشطة مشتركة وهادفة . 
رحلات دراسية واستكمال التكوين تمكن أطر الوزارة من المشاركة في الدورات التكوينية و ذلك من أجل تحسين قدراتهم في ميدان التنشيط في مختلف الميادين السوسيوتربوية ، اللغوية.....

استقبال الشباب  الأجنبي  بالمغرب والرحلات الداخلية

الاستقبال الرسمي

إلى جانب إرسال وفود شبابية مغربية إلى الخارج يتم استقبال وفود مماثلة في مدة لا تقل عن 10 أيام (مع تحمل كل المصاريف)، إما للقيام برحلات استطلاعية أو دراسية أو للمشاركة في لقاءات شبابية أو مخيمات صيفية، حيث توفر لها نفس الخدمات المقدمة من طرف الهيئات الأجنبية للوفود المغربية والهادفة في مجملها إلى التعريف بما تزخر به بلادنا من معالم ثقافية وحضارية بالإضافة إلى تشجيع وتمتين أواصر الصداقة بين الشباب.

الاستقبال الجزئي

يتمثل في استقبال وفود أجنبية خارج إطار التبادل الرسمي، حيث تقدم لها بعض الخدمات مقابل مساهمة مالية مناسبة (الإقامة، التغذية، التأطير، برنامج الزيارات ... )

الأنشطة المنظمة لفائدة الشباب المغربي

حلقات معرفة المغرب

رحلات مفتوحة في وجه الشباب، غايتها إتاحة الفرصة للمشاركين للتعرف على بلادهم وذلك عن طريق الاستفادة من الزيارات المنظمة، مجموعة من الأنشطة الثقافية، التربوية، والسياحية...الخ . 
 

الحلقات المشتركة و اللقاءات

تنظم لفائدة الشباب المغربي إلى جانب الشباب الأجنبي في اتجاه منطقة مغربية معينة في حلقات لمعرفة المغرب.

تبادل وفود شباب الأقاليم

ينظم هذا الصنف من النشاط على صعيد المديريات الإقليمية لوزارة الشباب و الرياضة بتنسيق مع مصلحة السياحة الثقافية للشباب .

المقامات اللغوية

أنشطة تكوينية وترفيهية يهدف من خلالها إلى تدريس اللغات الأجنبية لفائدة الشباب المغربي المتراوحة أعمارهم مابين 14 و17 سنة قصد تزويدهم في إطار ترفيهي وتنشيطي بمجموعة من المعارف، وذلك موازاة مع المقررات الدراسية الأكاديمية التي يتلقاها المستفيدون .و تتميز هذه المقامات كذلك، باعتمادها على ورشات تنشيطية مختلفة (باللغات الأجنبية) تهم مجالات شبابية نذكر منها: ورشات الفنون التشكيلية، ورشات المسرح والدراما، ورشات الصحافة، ورشات الرقص التعبيري والغناء والأنشطة الرياضية .

الوثائق اللازمة للإستفادة من البرنامج

 

الأخبار بالصور

على المواقع الاجتماعية

    

البحث

المفكرة

اقتراحات