موقع وزارة الشباب و الرياضة

حديث الاثنين

 

"حديث الاثنين " برنامج حواري أسبوعي يستضيف مسؤوولين  بقطاع الشباب و الرياضة ،و كذا بعض شركائهم للحديث عن القضايا و البرامج التي تهم الشباب و الرياضة و حلقة هذا الاسبوع تستضيف السيدة  "فاطمة حمامصي" ، المسؤولة الاقليمية للأندية النسوية و رياض الاطفال بالمديرية الاقليمية  لوزارة الشباب و الرياضة بالعرائش للحديث عن الدور الذي تلعبه الاندية النسوية في إدماج المرأة في سوق الشغل .

 

س: الاغلب يظن ان وزارة الشباب و الرياضة تقتصر فقط على الشباب و الرياضة ، فكيف يمكن ان  تقربي لنا الصورة عن الاندية النسوية ؟

 للعلم أن قطاع الشباب والرياضة و منذ نشأته في بداية الاستقلال احتضن قطاع المرأة والطفولة الصغرى ،وأعطاها نفس الاهتمام إن لم يكن اكبر، خاصة  في حقبة الستينيات والسبعينيات ، حيث كان مجال المرأة يحضى بأولوية من خلال الحملات التوعوية والتحسيسية لفائدة المرأة بالأرياف كما بالمدن، و قد كان قسم الشؤون النسوية من خلال مؤطراته ورائداته من الأوائل المشاركات في الدفاع عن القضية الوطنية الاولى من خلال المساهمة في تأطير المسيرة الخضراء ومخيمات الوحدة ،و تتواجد  أيضا العاملات بالشؤون النسوية  في مقدمة المساهمين في انجاح البرامج الوطنية الكبرى.


  وموازاة مع ذلك ، تم إحداث العديد من المراكز والاندية النسوية القارة ، ومن بين المراكز أحدث بمديرية العرائش و منذ السبعينات المركز النسوي للتكوين المهني عبد الخالق الطريس بالعرائش، والمركز النسوي وادي المخازن بالقصر الكبير. وهي مؤسسات مفتوحة في وجه الفتيات المنقطعات عن الدراسة والنساء الراغبات في تعلم مهن في شعب: الخياطة التقليدية والعصرية والطرز بمختلف انواعه والتدبير المنزلي (الطبخ والحلويات) والسيراميك والرسم على الزجاج والحلاقة والتجميل إضافة الى دروس محو الامية والاستئناس بقسم المعلوميات.


س: كيف يتم الولوج إلى هذه المؤسسات، أو بالأحرى ما هي الشروط؟

يتم ولوج هذه المؤسسات عبر الاتصال المباشر الذي تقوم به المؤطرات بالمؤسسات التعليمية مع بداية الموسم الدراسي لاستقطاب فتيات الهدر المدرسي، أو عبر حملات الاتصال المباشر بالمستفيدات من السيدات و ربات البيوت وفق المساطر المعمول بها في مجال التكوين المهني، والمديرية الاقليمية نظرا للدور الذي تلعبه هذه المراكز النسوية  في الرفع من قيمة المرأة، تعمل جاهدة في سبيل اقناع الشركاء بالمجالس الجماعية و خاصة منها القروية على فتح مؤسسات جديدة بجماعات خميس الساحل وسوق الطلبة وتزروت وباقي الجماعات.

س : ما الدور الذي تلعبه الاندية النسوية لإدماج المرأة في سوق الشغل ؟

يتم التكوين بهذه الاندية عبر سلكين، الاستئناس المهني بالنسبة للملتحقات الجدد والتي يستغرق التكوين به سنة واحدة، والتخصص والتأهيل المهني التي يستغرق التكوين المهني بها سنتين، تحصل فيها الرائدات على شواهد وديبلومات معترف بها هذه الشواهد تسهل عليهن الولوج لسوق الشغل عن طريق الادماج بالوحدات الانتاجية، أو عبر فتح محلات خاصة تمكنهن من تصريف منتوجهن، أو عبر احداث تعاونيات صغيرة لها ذات الهدف.

س: الى أي درجة  تتجاوب نساء الاقليم  مع الخدمات التي تقدمها المراكز النسوية ؟

من طبيعة النساء الرغبة في تعلم المهارات الحياتية المرتبطة بالحياة اليومية ، لذا فهن يقبلن على  ولوج هذه المؤسسات التي تنفتح عليهن ، ومؤسسات الاندية النسوية بالاقليم في اطار هذا النهج  تعرف اقبالا مهما ، خاصة بعد الحملات التوعوية الكبيرة التي عرفها الاقليم في الثلاثة سنوات الاخيرة المتمثلة في تنظيم المديرية الاقليمية لوزارة الشباب والرياضة  لثلاثة مهرجانات اقليمية للمرأة بمناسبة  الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، و احتضان  فضاءات المراكز النسوية للكثير من الندوات والعروض التحسيسية الموجهة للمرأة بالمناسبات الوطنية والدينية، وعروض البرنامج المشترك مع وزارة الصحة التي تخص المرأة في الصحة الانجابية والرضاعة الطبيعية  والامراض المنقولة جنسيا و غيرها من المواضيع  التي يتم استدعاء و توجيه دعوات في شأنها للنساء سواء منهن المنخرطات بالجمعيات او غيرهن .


س: الى جانب الاندية النسوية ، هناك ايضا رياض الاطفال / ماذا عن هذه الاخيرة؟

بالفعل في البداية قلبنا ان قطاع الشباب والرياضة، لا يغطي فقط الشباب والرياضة وانما ايضا المرأة والطفولة الصغرى. فهو قطاع يهتم بالإنسان ذكرا أو أنثى  من المهد الى اللحد أي من مرحلة الحضانة حيث  تبقى وزارة الشباب و الرياضة  القطاع المسؤول عن  الترخيص  لفتح  دور الحضانة بالمملكة .تبعا للمرسوم رقم  678-08-2 بتاريخ 21ماي 2009 .

وفي هذا الباب أيضا، تتوفر المديرية الاقليمية لوزارة الشباب والرياضة على روض الاطفال وادي الذهب بالعرائش، وهي مؤسسة تهتم بتنشئة الطفولة الصغرى وتهذيبها، وهو ما جعله يعرف اقبالا متزايدا، والمديرية عازمة على احداث رياض الاطفال بمؤسسات الاندية النسوية فور تسلمها للبنايات الجديدة بالحواضر والجماعات القروية بالاقليم.

س: كلمة أخيرة للمرأة؟

 ج:المرأة من طبيعتها الانتاج و البحث عن السبل الكفيلة بمساعدتها على ذلك ، لذا فهي تدق مختلف الابواب و تقتحم مجالات بغاية الرفع من قيمتها و قيمة مجتمعها الصغير المتمثل في الاسرة ومحيطها الاجتماعي  الكبير، وتتجاوب بسرعة كبيرة مع كل المبادرات التي توجه لها من حملات توعوية و تحسيسية من اجل التكوين في افق الاندماج في المجال السوسيومهني ، فتقدم على ذلك و تجتهد، ليس فقط من اجل ملء اوقات الفراغ ،و انما من أجل التعلم الحقيقي و الابداع، هذه هي المرأة المغربية المناضلة والمثابرة والصبورة والباحثة عن الرقي الشخصي والجماعي.

حاورتها: سارة الأزمي حسني  

جميعا من أجل النهوض بالمرأة والطفل

احتضنت دار الشباب حسنونة، يوم 17 ماي 2017 ابتداء من الساعة الرابعة بعد الزوال، المهرجان الخاص بالأندية النسوية ورياض الأطفال، الذي نظمته المديرية الجهوية لوزارة الشباب والرياضة، طنجة، تطوان، الحسيمة تحت شعار "جميعا من أجل النهوض بالمرأة والطفل".


 

 

 


هذه الاحتفالية التي تنوعت فقراتها بين عروض أزياء تقدمت بعرضهم رائدات النوادي النسوية، وبين أطفال تربعوا على خشبة المسرح من خلال لوحات فنية إبداعية، لقيت حضورا مهما من قبل الآباء والأولياء، بالإضافة إلى أطر المديرية وعلى رأسهم السيد عبد الواحد اعزيبو المقراعي، المدير الجهوي لوزارة الشباب والرياضة، طنجة، تطوان، الحسيمة


 

وبالمناسبة نفسها قدمت شواهد التكوين لرائدات النوادي النسوية الأوائل في مختلف الشعب: الحلاقة، الفصالة والخياطة العصرية، الفندقة، وفن الطبخ.


واختتم الحفل، بزيارة ترأسها السيد المدير، لمعرض المهرجان الذي زينت أركانه بمنتوجات النوادي النسوية وثمارها التي سهرت على جنيها الرائدات تحت تأطير أساتذات لهن من الخبرة ما يجعلهن أهل للمهمة التي وكلت إليهن.


الأخبار بالصور

على المواقع الاجتماعية

                                  

البحث

المفكرة

اقتراحات