موقع وزارة الشباب و الرياضة

عيون خارجية

 مرحبا بك السيد الزبير بن بوشتى في حلقة جديدة من برنامج عيون خارجية سعداء باستضافتك في هذا البرنامج النصف شهري الذي نهدف من خلاله إلى تقريب متتبعينا من فعاليات المجتمع المدني بجهة طنجة تطوان الحسيمة

س: بداية كيف يمكننا أن نقدمكم  لمتتبعي برنامج عيون خارجية ؟

ج: لقد دأب الجميع على تصنيفي بالكاتب المسرحي، و الواقع هو أنني فاعل ثقافي أمارس الكتابة للمسرح و أشرف على إدارة فرقة باب البحار المسرحية و كذلك أتحمل مسؤولية كاتب عام فرع اتحاد كتاب المغرب بطنجة، كما أشرف على تسيير فضاء رياض السلطان بالقصبة

س: نعلم أنكم تنشطون عبر عدة قنوات في مجالات فنية وثقافية، ماهي مستجدات ذ.الزبير كفاعل جمعوي و كمحترف في هذا المجال ؟

ج: بالنسبة للجديد فبعد أن صدرت لي ترجمة نصي المسرحي ”للاجْميلة“ إلى الفرنسية عن منشورات (ميدي) الجامعية بتولوز، أنتظر في غضون الشهر المقبل صدور ترجمة فرنسية أخرى لنصي المسرحي ”رجل الخبز الحافي“ عن منشورات جامعة بوردو، و كذلك ترجمة نصي ”أقدام بيضاء“ إلى الإسبانية الذي سيصدر عن منشورات كانطاأرابيا بمدريد

أما على المستوى الميداني فنحن في فرقة باب البحار سينمسرح على أبواب إطلاق ورشات للتكوين التقني لفائدة تقنيي الفرق المسرحية والقاعات والمراكز الثقافية المتواجدة بجهة طنجة تطوان الحسيمة، وهي ورشات سيؤطرها مهندسو إضاءة و صوت و آليات من إيطاليا بتعاون مع المركز الثقافي دانطي أليغييري

س: في نظركم ماهي مجالات التكامل بين اختصاصاتكم ذ.الزبير و أنشطة قطاع الشباب و الرياضة خاصة على المستوى الجهوي ؟

ج: لاشك في أن قطاع الشباب و الرياضة هو أقرب قطاع للمجتمع الذي تعد قاعدته السكانية الأكثر ارتفاعا إذ تفوق الفئة العمرية بين 15 و 59 سنة 60 في المائة منه. و بحكم الارتباط التاريخي لقطاع الشباب والرياضة بالمجال المسرحي إذ ظلت منذ أربعينيات القرن العشرين وهي تشرف على قطاع مسرح الهواة، فلا أرى بديلا عن الشباب والرياضة في تأطير الشباب مسرحيا (وهو ما تستمر عليه إلى الآن بتأطيرها لفرق مسرح الشباب) لذلك لاشك أن المجالات التي أتقاطع فيها مع اهتمامات المديرية الجهوية للشباب والرياضة تكمن بالأساس في المسرح والقراءة العمومية والسمعي البصري، و هي مجالات أضحى من الضروري أن ينفتح عليها الشباب لما تمنحه لهم من تكوين للشخصية وكذا اكتساب لخبرات ميدانية وحياتية قد تساعدهم على تطوير قدراتية ومساهمتهم في التنمية المستدامة


س: حسب تجربتكم ماهي الأنشطة التي علينا تطويرها وابتكارها بقطاع الشباب والرياضة على المستوى الجهوي لتجويد خدماتنا لفائدة مختلف المرتفقين؟

ج: أعتقد أن تخصيص ورشات تحتضنها مراكز دعم قدرات الشباب التي استحدثتها مؤخرا المديرية في العديد من الأحياء التي تعاني من الهشاشة الاجتماعية بمدينة طنجة والجهة طبعا منفتحة عن مجالات إبداعية في المسرح والقراءة والسمعي البصري كفيلة بأن تفي بهذا الغرض

لذلك فنحن كفاعلين لمن واجبنا أن نقوم بدعم ما تقوم به المديرية من مجهودات في مجال دعم قدرات الشباب في شتى المجالات، وعسانا أن نكون قطع غيار تساهم في إنتاجية هذه الآلة الضخمة من المراكز الشبابية التي أطلقتها المديرية بأهم الأحياء السكنية الحديثة الانتشار بأحزمة طنجة الحضرية و القروية


س: كيف يمكن للمديرية الجهوية لوزارة الشباب و الرياضة بجهة طنجة - تطوان - الحسيمة أن تستفيد من خبرات وأنشطة ذ.الزبير ؟

ج: عندما كنا في سن اليفاعة لم نجد أمامنا إلا فضاء دار الشباب متاحا لتفجير طاقاتنا الخلاقة، ولولا هذا الفضاء لصرنا لقمة صائغة بين فكي وحش الالإنحراف والتعاطي للمخدرات و اختراف الجريمة وهو وحش ما انفك يبطش بشبابنا و ناشئتنا... لذلك أعتقد أن من واجبنا والحال هذه إسهاما في هذا الورش الضخم الذي فتحته المديرية الجهوية للشباب والرياضة أن نعيد الدين الذي ظل عالقا على رقبتنا اتجاه هذه المؤسسة بأن نساهم معها في بناء مجتمع الغد


ذ.الزبير نشكركم على قبول دعوتنا و نتمنى لكم المزيد من التوفيق 

 

 

 

الأخبار بالصور

على المواقع الاجتماعية

                                  

البحث

المفكرة

اقتراحات