موقع وزارة الشباب و الرياضة

عيون خارجية

مرحبا بكم في برنامج عيون خارجية الذي تسهر عليه المديرية الجهوية لوزارة الشباب والرياضة طنجة تطوان الحسيمة.

   في البداية أود أن أتوجه بالشكر الجزيل لكم على هذه الدعوة الكريمة للمشاركة في هذا البرنامج الهام الذي تسهر عليه المديرية الجهوية  لوزارة الشباب والرياضة جهة طنجة تطوان الحسيمة، وأعرج للتحدث قليلا على عنوان البرنامج "عيون خارجية"  هذا العنوان الذي يلخص للنظرة السائدة في أوساطنا كفاعلين في الحقل الجمعوي  إذ  نعتبر كل برامج المديرية الجهوية الموجهة للشباب تجسدا  للتشاركية الحقيقية  و دعوة حثيثة لنا لإبداء الرأي  و لعل أن ما يؤكد قولي هذا  البرامج الاخيرة  بالنسبة  لنهاية سنة 2017  خلال شهر دجنبر و التي تجلت في اللقاء الجهوي للشباب بمركز الاصطياف بأصيلة و "منتدى الشباب للتواصل" الذي نظم بنفس المركز  خلال نفس الشهر.


*كيف يمكننا أن نقدم السيد سعيد الزميت لمتتبعي برنامجنا النصف شهري*

سعيد الزميت فنان فاعل جمعوي صديق الطفولة والشباب

*ماهي الأنشطة الجديدة لفرقة أطفال الغيوان؟*

أطفال الغيوان مجموعة تضم فنانين من مختلف الأعمار أطفال شباب لا يعرفون الكسل تربوا على مبدأ " أن الفنان إذا لم يجتهد ويبتكر ويبدع فليغادر الميدان الفني ولا ينسب نفسه إليه وهذا هو السبب في كون جديد المجموعة وبرامجها غزيرة ومتنوعة، ونحن الآن بصدد العمل على جديد في شكل المجموعة وكذلك في إنتاج عمل فني جديد سيعرف النور قريبا إن شاء الله.

*ما هو تقييمكم ذ.سعيد للعمل التنشيطي والتربوي الموجه للأطفال والشباب بالجهة عموما وبمدينة طنجة على وجه الخصوص ؟*

كما تعرفين أستاذتي الكريمة أننا في مجموعة أطفال الغيوان نعمل على تربية الناشئة على روح المواطنة و بث فيهم روح الاعتزاز بالموروث الثقافي والفني المغربي الأصيل والإيمان بالقيم و المبادئ الإنسانية العليا عبر القنواة الفنية وخصوصا الموسيقى الثراتية بحيث وبحكم اشتغالنا مع أبناء الأحياء الشعبية التي تتشكل ساكنتها من البدو الوافدين من القرى المجاورة والذين هاجروا إلى مدينة طنجة بحثا على العمل من أجل  تحسين وضعيتهم المعيشية هؤلاء أتوا حاملين معهم عاداتهم و تقاليد خاصة بمنطقتهم والموسيقى الجبلية تجمعهم و يجدون فيها متعتهم وهي الأقرب إليهم ويشتمون فيها روح الانتماء واستعمالها كأداة للتربية على روح المواطنة و كوسيلة للتحسيس و التوعية وهي من انجع السبل وما ينطبق على هذا اللون الفني ينطبق على الموسيقى الغيوانية خصوصا و أن مدينة طنجة وبعد النهضة التنموية التي شملتها في برنامج طنجة الكبرى أصبحت وجهة للهجرة الداخلية، و أن نرى في هذا المخزون لثروة يجب استثمارها و العمل عليها عبر تنظيم أنشطة فنية نوعية تمكننا من إعداد طفولة وشباب تسود بينهم روح التسامح وقبول الاخر وحب العمل مع الجماعة وكذلك تربية أجيالنا على حب الوطن والافتخار بالانتماء إليه و الدود على مقدساته .

*ذ.سعيد حسب تجربتكم الغنية والنوعية، ماهي الاقتراحات التي تراها مناسبة لتنمية باقة الخدمات المقدمة من طرف المديرية الجهوية لوزارة الشباب والرياضة لتربية الناشئة على قيم التسامح والتعاون والمصالح العليا للوطن؟

  من دون أية مجاملة، نوعية الأنشطة التي تقدمها المديرية الجهوية للشباب والرياضة وخصوصا بعد الدينامية المبتكرة  من إنتاج فريق عمل متمكن عرفت الأنشطة الثقافية والرياضية نهضة حقيقية كما وكيفا استاذتي العزيزة لم يحلم أبناء كمنطقة بير الشفاء أنهم في يوم من الأيام سيعرفون كرة السلة و قواعد لعبها  وممارستها الفعلية  والآن أبناء بئر الشفاء يحضرون كباقي شباب أحياء المدينة ويستعدون طيلة السنة ويشاركون في دوري طنجة الكبرى طنجة الابطال هذا الدوري كما تعرفين تألقت فيه جمعية مجموعة أطفال الغيوان إلى جانب كرة القدم ببرنامجها الفني المتميز والذي نال إعجاب ساكنة المدينة قبل أن يعجب اللجنة المشرفة على تنظيم الدوري و من هذا المنبر و نحن كفنانين وموسيقيين نتمنى أن يكون هناك برنامجا فنيا كبيرا يكون عنوان طنجة الكبرى طنجة الفن طنجة الأصالة طنجة الثراث العريق .


وكما أسلفت الذكر فمقترحاتنا تلخص في إعطاء الجانب الفني المزيد من الأهمية والحضور في البرمجة، ملتقيات فنية جهوية، ندوات فكرية تهم الثراث الجبلي بصفة عامة

- كيوم دراسي في موضوع الثراث الجبلي وسبل تطويره لما لا التفكير في مهرجانات الأحياء بكل أحياء مدن الجهة

-م خيمات القرب يجب أن تتضاعف خصوصا وأن الوضع الحالي يسمح بذلك أي أن هناك مراكز شباب عديدة.

- منافسات فنية بين شباب الأحياء.

*هل هناك سبل وروابط من الممكن أن تشكل شراكة نوعية بين جمعيتكم والمديرية الجهوية لوزارة الشباب والرياضة؟*

   ليس هناك من رابط أمتن من تشارك الأهداف فكل ما سلف ذكره يعتبر رابط ودافع قوي لشراكة نوعية بيننا وبين المديرية الجهوية للشباب والرياضة، وكما أسميها دائما وزارة الشباب والرياضة والفن وأسطر على الفن لأنه عنوان الحضارات.

*ذ.سعيد نشكر لكم حسن التجاوب مع برنامجنا الفتي ونترك لكم شرف كلمة الختام التي توجهونها لمتتبعي المديرية الجهوية


   في كلمتي الختامية الموجهة خاصة للشباب وللفاعلين الجمعويين أقول أن المديرية الجهوية ببرامجها المتميزة وبأطرها الأكفاء تمد يدها للشباب من أجل تقوية قدراتهم في شتى المجالات وكما هو معروف في لغة المشاريع تتداول مصطلحات (مكامن القوة و الفرص).  ومن هنا دعوتي إلى الشباب للانغماس في هذه البرامج والمشاركة والاستفادة من الفرص ما دام هناك مؤسسة عمومية تدعوك إلى البناء بمقاربة التشاركية

وشكرا لكم على هذه الاستضافة ومتمنياتي بالتوفيق لبرنامجكم "عيون خارجية".

الأخبار بالصور

على المواقع الاجتماعية

                                  

البحث

المفكرة

اقتراحات