موقع وزارة الشباب و الرياضة

حديث الاثنين


حديث الاثنين" برنامج حواري أسبوعي يستضيف مسؤولين بقطاع الشباب والرياضة وكذا بعض شركاءهم للحديث عن القضايا والبرامج التي تهم الشباب والرياضة، وحلقة هذا الأسبوع تستضيف السيد مصطفى الكاسي، مدير مركز التخييم، للحديث عن انطلاق الموسم التخييمي بمركز أصيلة.


س : بداية، كيف يمكن أن نقدم مصطفى الكاسي للقارئ؟

مصطفى الكاسي مدير مركز اصيلة للاصطياف نتاج خالص لمدرسة قطاع الشباب والرياضة

س : من المعروف، أننا في بداية الموسم التخييمي، كيف كانت الانطلاقة بمركز أصيلة؟

   بالفعل نحن نسجل بداية الموسم التخييمي في مرحلته الأولى، ورهان وزارة الشباب والرياضة على البرنامج الوطني للتخييم هو رهان على التنمية البشرية، إذ نسجل انخراط المديرية الجهوية لوزارة الشباب والرياضة لجهة طنجة تطوان وبقوية في هذا البرنامج المجتمعي الطموح والذي اتخذ شعارا له "المخيم فضاء للتربية والإبداع"، ومركز التخييم أصيلة، عرف تحت إشراف المديرية الجهوية، إعدادا وتهيئا محكمين طالا جميع مرافق وتجهيزات المركز حتى يكون في مستوى تطلعات وانتظارات الجماعات المخيمة وحتى تكون لنا انطلاقة الموسم التخييمي في أجواء طبيعية يسودها الارتياح بالانطباع الإيجابي، وهو بالفعل ما سجلناه لدى الجماعات المستضافة ونحن اليوم على مشارف اختتام المرحلة الأولى.



س : صورة عن المركز بشكل مقرب؟

  مركز أصيلة للاصطياف من المراكز المصنفة في خانة المخيمات الشاطئية بحمولة 250 مستفيد في كل مرحلة تخييمية، مقسمة كالآتي: وحدة الشاليات الخشبية ووحدة العمارات ويتوفر على ملعب معشوشب اصطناعيا وقاعتين للأنشطة متعددة التخصصات، كما يقدم المركز خدمة المطعمة فيما يخص التغذية على العموم، بالإضافة إلى أنه يعد مركز إحدى أهم الركائز الأساسية على الصعيد الوطني في العملية التخييمية في شقيها التأطيري والتخييمي    

س : ماذا عن الجهة المخصصة للعائلات كمكان للاصطياف؟

  تعد الإقامات الخشبية الخاصة بالاصطياف العائلي، إضافة مهمة وإيجابية تحتسب للقطاع بصفة عامة، زادت بصفة خاصة لمركز أصيلة تميزا بشكلها الهندسي الراقي، إذ تعتبر في مراحلها الأخيرة المرتبطة بالتهيئة الخارجية للفضاء، حتى تكون جاهزة لعائلات موظفي القطاع وتمكنهم من الاستمتاع وقت التواجد بها في المستوى المطلوب


 

كلمة أخيرة

  الشكر الجزيل للقائمين على هذا المنبر الإعلامي القطاعي، وأخص بالذكر السيد  المدير الجهوي، الذي لا يدخر جهدا ليفتح لنا مساحات نتألق من خلالها حضورا وتميزا، كما يسعدني أن أرحب مجددا بالأطفال والجماعات الوافدة على المركز، طيلة المرحلة التخييمية ونحن في الخدمة حتى يتسنى لهم الاستمتاع بعطلتهم الصيفية دائما تحت شعار "المخيم فضاء للتربية والإبداع".

حاورته: سارة الأزمي حسني

الأخبار بالصور

على المواقع الاجتماعية

                                  

البحث

المفكرة

اقتراحات