موقع وزارة الشباب و الرياضة

كرة السلة تأطير وتربية على المواطنة

في جو عائلي رائع تخللته دموع الفراق والاستئناس بالأيام الجميلة التي قضتها جميع مكونات المخيم الصيفي الموضوعاتي الحضري الأول من نوعه لكرة السلة 2017، المنظم تحت إشراف ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة بشراكة بين المديرية الجهوية لوزارة الشباب والرياضة طنجة تطوان الحسيمة وجمعية الإتحاد الرياضي لطنجة لكرة السلة، الذي اختتمت فعالياته في جو احتفالي كبير بعد ما سجل العلامة الكاملة بحكم التنظيم المحكم و مضامين البرنامج العام للمخيم الذي يعتبر التجربة الأولى وطنيا ودوليا، لربط رياضة كرة السلة بأعمال فنية تربوية اجتماعية وفق برنامج ترفيهي غني بورشات تربوية متنوعة، بالإضافة إلى دروس في السباحة، الرسم، الموسيقى، المسرح القصصي إلى جانب ورشات لتعلم اللغات كالانجليزية و الإسبانية مع دروس توعوية في الإسعافات الأولية، و جعل الرياضة عموما و كرة السلة خصوصا أداة للتاطير و التنمية البشرية ووسيلة من وسائل تقريب الخدمة العمومية التربوية للفئات الأكثر احتياجا حيث تم تقسيم البرامج اليومية على شكل ورشات بالتناوب بين أماكن المخيم مثل المدرسة الأمريكية، و جامعة نيو انكلاند بطنجة والمكتبة الوسائطية التابعة لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الإجتماعية للتربية و التكوين بطنجة، حيث شملت  المرحلة الأولى فئتي أقل من 10 سنوات و فئة أقل من 12 سنة إناثا و ذكورا وهي مرحلة أطلق عليها مرحلة الناشئة، مرت في ظروف جد مميزة عرفت انطلاقتها يوم 17 يوليوز الجاري و اختتمت يومه 26  يوليوز واستهدفت الأطفال المتوجين في دوري التحدي 2017 لمدارس اتحاد طنجة لكرة السلة، الذي يدخل في برنامج "طنجة الكبرى تتنفس كرة السلة"  وبرنامج " عش الرياضات" و أطفال إقليم الحسيمة، وهو تتويج للموسم الرياضي للمدارس الرياضية لجمعية الاتحاد الرياضي لطنجة لكرة السلة والتابعة للمديرية الجهوية لوزارة الشباب والرياضة طنجة تطوان الحسيمة التي تركت بصمتها طيلة موسم مليء بالإنجازات وحافل بالبرامج الرياضية التربوية ذات أهداف اجتماعية.

 

 

 

 

عموما تبقى تجربة المخيم الصيفي الموضوعاتي الحضري الأول  من نوعه لكرة السلة 2017 تجربة فريدة تركت بصمة الاستحقاق بعد قضاء مرحلة غنية استفاد من برامجها الناشئة الذين تسلموا خلال الحفل الختامي المنظم على شرفهم شواهد المشاركة التقديرية بحضور المنظمين و المشرفين و أولياء الأمور في جو بهيج غمرته الفرحة و السرور انتهى بالعناق الحار و صور تذكارية.

 

 

 

الأخبار بالصور

على المواقع الاجتماعية

                                  

البحث

المفكرة

اقتراحات