موقع وزارة الشباب و الرياضة

مؤسسات الطفولة


رغبة من  نيابة عمالة طنجة أصيلة العمل على تحسين جودة التربية داخل مؤسسات الطفولة الصغرى. فإنها تعمل دائما على تحديث البرامج الموجهة لهذه الفئة الصغرى، كما تعمل و تنسيق مع المصالح المركزية على إقتناء التجهيزات المناسبة لحسن سير هذه المؤسسات نحو الأفضل و النهوض بالطفولة الصغرى جسمانيا و فكريا.


 وتتوفر النيابة على مجموعة من مؤسسات رياض الأطفال و المتواجدة بمختلف أحياء الإقليم:

 

 

 

تقديم

يكتسي نادي الطفل أهمية كبرى كإحدى مؤسسات التنشيط التربوى التي تسعى إلى تعزيز الاندماج الأجتماعى للأطفال،  وضمان توازن سليم ونهج عمل الوقاية العامة من كل أخطار الانحراف .

وفى إطار مواكبة سيرورة هذه المؤسسات التربوية إزاء حاجيات الطفولة يستلزم برنامجا لتغطية المؤسسات وذلك بتوفير وسائل العمل الضرورية والملائمة لتحسين المردودية التربوية  بما فيها الجانب التنشيطي والتثقيفي، وكذا  تطوير خدمات  الأنشطة الممارسة بالمؤسسات بواسطة تجديد وتقوية وتدعيم الأندية بالتجهيزات المتعلقة بالتنشيط العام، والنشيط العلمي والتقني والفني، وكل هذه الوسائل لها ارتباط وطيد بالإمكانيات المادية. وذلك بغية تحقيق الأهداف التالية:

تطوير خدمات الأندية المقدمة للأطفال

الرفع من حصص الإعتمادات المالية بخصوص التسيير والاستثمار

العمل على توسيع شبكة أندية الطفولة

إعطاء الأولوية للعنصر البشرى بخصوص التكوينات(جهويا أو محليا)

تخصيص إعتمادات خاصة لتنظيم تداريب ولقاءات خاصة بالأطر العاملة بمجال أندية الطفولة.

 


 مؤسسات حماية الطفولة هي فضاءات تابعة لوزارة الشباب والرياضة تتولى مهمة إعادة تربية الأحداث الجانحين المحالين عليها من طرف السلطات القضائية طبقا لمقتضيات قانون المسطرة الجنائية، وتعمل على تقدم خدماتها التربوية باستمرار لتأمين شروط الرعاية التربوية الكفيلة بإصلاحهم وتأهيلهم للاندماج في المجتمع.

ويتحدد عمل حماية الطفولة في مجالين :
*
مراكز حماية الطفولة: وعددها حاليا 20 مؤسسة بطاقة استيعابية تقدر بـ 2075، منها 15 للذكور بما في ذلك ناديين للعمل الاجتماعي، و5 مراكز خاصة بالإناث.
*
العمل بالوسط الطبيعي: وهو نظام ينتشر على مستوى جميع النيابات الإقليمية التابعة للوزارة، ويشمل الحرية المحروسة والبحث العائلي، يتولى مهمة إعداد أبحاث اجتماعية لمساعدة السلطات القضائية على اتخاذ تدابير مناسبة لفائدة الأطفال، وتتبع ومرافقة الأحداث لتسهيل عملية الولوج لمختلف الخدمات التعليمية والصحية والتكوينية والتربوية، بقصد إعادة إدماجهم في الأسرة والمدرسة ومؤسسات التكوين المهني والجمعيات...

الفئة المستفيدة

  • الأحداث الذين اتخذت في حقهم تدابير قضائية طبقا لمقتضيات قانون المسطرة الجنائية، ولا يمكن إيواء غيرهم.
  • الذين تتراوح أعمارهم ما بين 12-18 سنة.

الأخبار بالصور

على المواقع الاجتماعية

                                  

البحث

المفكرة

اقتراحات