موقع وزارة الشباب و الرياضة

عيون خارجية

 مرحبا بكم في برنامج "عيون خارجية" في حلقته الرابعة، حيث سنستضيف اليوم أحد الوجوه الرياضية البارزة على المستوى الوطني، السيد عبد الرحيم اليحياوي لاعب و مدرب للفئات العمرية للجمعية الرياضية اتحاد امزورن. الذي يعد أحد أعمدة رياضة كرة السلة على مستوى الجهة عموما و بمدينة الحسيمة على وجه الخصوص حيث يشرفنا اليوم بصفته مدرب فريق اتحاد امزورن التي كان شعلة المهرجان الدولي طنجة للميني باسكط في نسخته الرابعة، والمنظم في إطار شراكة بين اتحاد طنجة لكرة السلة والمديرية الجهوية لوزارة الشباب والرياضة، طنجة تطوان الحسيمة، وتحت إشراف ولاية الجهة بشعار "كرة السلة أداة فعالة في خدمة التنمية البشرية" طيلة يومي 1 و2 يوليوز 2017 بقاعة بدر، القاعة المغطاة الزياتن، وفضاء الملعب الكبير لطنجة. 


بداية مرحبا بكم وهنيئا لكم بتتويج فريقكم إتحاد إمزورن بالمرتبة الأولى لفئة الأصاغر (أقل من 12 سنة

س: كيف وصل فريقكم إلى هذا التتويج في المهرجان الدولي ؟

التحية و الشكر موصول لكم على الاستضافة و على المجهودات التي تقومون بها لخدمة المجتمع المدني عامة والرياضة خاصة، أما في ما يخص وصولنا إلى هذا الملتقى الدولي فقد كان عن طريق الدعوة التي قدمت لنا من طرف المسؤولين في نادي اتحاد طنجة لكرة السلة نظرا للعلاقات الطيبة التي تجمعنا بهم ثانيا كان هذا التتويج ثمرة عمل على مدى ثلاثة سنوات من المثابرة والعمل الجاد من أجل تحقيق نتائج إيجابية وهذا ما تأتى لنا في المهرجان الدولي لهذا العام.


 س: كيف تقييمون الأنشطة الرياضية على مستوى إقليم الحسيمة و على المستوى الجهوي ككل ؟

أقولها بكل صراحة الأنشطة الرياضية لكرة السلة تكاد تكون شبه منعدمة على مستوى الإقليم باستثناء المبادرات الخجولة التي نقوم بها نظرا لضعف الإمكانيات المادية للفريق.

 

س:حسب تجربتكم ما هي النقاط التي يجب علينا كقطاع مشرف على الشباب و الرياضة العمل على تحسينها استجابة لأهل الاختصاص في المجال الرياضي بشكل عام و رياضة كرة السلة بشكل خاص؟

 آن الأوان أن تغير القطاعات الرياضية سياستها اتجاه الشباب المتعطش للرياضة وتكون أكثر قربا من الجمعيات والفرق والمجتمع المدني للنهوض بالقطاع والذهاب به إلى أعلى المستوياتعلى سبيل المثال ( عقد لقاءات التي من خلالها نستطيع ان نخرج بخريطة طريق ومشاريع عمل بين الطرفين للدفع بالشباب إلى ممارسة الرياضة والابتعاد من بؤر المخدرات والتطرف). 

س: لا يخفى عليكم أن المهرجان الدولي طنجة للميني باسكط في نسخته الرابعة عرف مشاركات متميزة سواء من داخل المغرب أو خارجه، وصل عددها إلى أكثر من 1000 مشارك بحضور شخصيات رياضية وازنة وأطر وطنية ومحلية متميزة : كيف تقييمون هذا المهرجان من حيث جودة التنظيم و التدبير و التييسر؟  

مهرجان الدولي لمدينة طنجة فرصة لا تعوض بالنسبة لنا لأنه متنفسنا الوحيد طيلة السنة من أجل اختبار وتقييم العمل الذي نقوم به والوقوف على مدى جاهزية اللاعبين أما على مستوى التنظيم فهناك كوادر على أعلى مستوى تسهر على كل صغيرة وكبيرة في المهرجان وبالنسبة لي هذا المهرجان في تطور مستمر ويضرب به المثل على المستوى الوطني. 


 س: هل الجهة بحاجة لمثل هذه التظاهرات الرياضية ؟ أم أن هناك أولويات أخرى على المستوى الرياضي؟ 

بالعكس هذه التظاهرات يجب أن تعمم على مستوى التراب الوطني لأنها فرصة للاحتكاك وتبادل الخبرات والتجارب وخلق علاقات جديدة من شأنها تعزيز الروابط بين الفرق الوطنية.

س: ما هي النقط الإيجابية التي يجب علينا تنميتها ؟

النقطة الإيجابية والمهمة هي الاستمرارية ولما لا الانفتاح على بلدان أخرى مغاربية وافريقية.


س: ما هي النواقص التي وجب علينا استدراكها ؟ 

ربما هذا السؤال يجب أن يطرح على اللجنة المنظمة فأهل مكة أدرى بشعابها لأن اللجنة لها مستوى تطلعات وأهداف يجب تحقيقها أما بالنسبة لي فالمهرجان ناجح على جميع المستويات في الأخير أشكركم جزيل الشكرأستاذ عبد الرحيم اليحياوي و نحن بدورنا لكم منا كل الثناء على تفاعلكم الإيجابي.

 

حاورته: ذ عواطف قصيور

الأخبار بالصور

على المواقع الاجتماعية

                                  

البحث

المفكرة

اقتراحات