موقع وزارة الشباب و الرياضة

الكاف يختار المغرب لاستضافة كاس افريقيا للاعبين المحليين 2018

الكاف يختار المغرب لاستضافة كاس افريقيا للاعبين المحليين 2018

 

 

اختار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، المغرب لتنظيم نهائيات كأس إفريقيا للاعبين المحليين لسنة 2018، وذلك خلال الاجتماع الذي عقدته لجنة الطوارئ  يومه السبت 14اكتوبر 2017، بمدينة لاغوس بنيجيريا.

وأكد الإتحاد الإفريقي لكرة القدم، في مراسلة توصلت بها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن لجنة الطوارئ اختارت المغرب لتنظيم النسخة الخامسة من منافسات كأس إفريقيا للاعبين المحليين، لما يتوفر عليه من بنيات تحتية تتمثل في المركبات الرياضية وملاعب التدريب ووحدات فندقية ومستشفيات فضلا عن وسائل النقل.

وستجرى كاس افريقيا للاعبين المحليين بمدن الدار البيضاء ومراكش واكادير وطنجة.

في الفترة ما بين  12 يناير – 4 فبراير 2018 بمشاركة 16 منتخباً

المنتخبات  المؤهلة

 

1-   المغرب البلد المستضيف 

2-   مصر

3-   ليبيا

4-   السودان

5-    موريتانيا

6-   اوغندا

7-   الكامرون

8-   جمهورية الكونغو

9-   غينيا الإستوائية

10-         بوركينا فاسو

11-         ساحل العاج

12-         نيجيريا

13-         انغولا

14-         ناميبيا

15-         زامبيا

16-         غينيا

 

 

 

الكونفدرالية الإفريقية لألعاب القوى تعقد مؤتمرها السابع و العشرين بالمغرب

الكونفدرالية الإفريقية لألعاب القوى تعقد مؤتمرها السابع و العشرين بالمغرب

 

تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة  الملك محمد السادس ،أيده الله ونصره ، احتضن  قصر المؤتمرات بالصخيرات يومي 9 و 01 أكتوبر 2017 أشغال المؤتمر السابع و العشرين للكونفدرالية الإفريقية أللعاب القوى بمشاركة الأعضاء الأربعة و الخمسين )54(.  تطرق المؤتمرون  إلى دراسة و اعتماد الأنظمة الأساسية الجديدة للكونفدرالية و المخطط الاستراتيجي لتنمية ألعاب القوى بالقارة الإفريقية. و تشارك في أشغال هذا المؤتمر شخصيات هامة من عالم ألعاب القوى بحضور اللورد سبستيان كو رئيس الاتحاد الدولي أللعاب القوى ورئيس الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى والسيد وزير الشباب والرياضة رشيد الطالبي العلمي  والعديد من الشخصيات  وقد وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس رسالة سامية للمشاركين في هذا المؤتمر

 

في ما يلي نص الرسالة السامية التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، للمشاركين في مؤتمر الكونفدرالية الإفريقية لألعاب القوى، الذي افتتحت أشغاله يوم الاثنين بالصخيرات والتي تلاها السيد عبد اللطيف المنوني مستشار جلالة الملك. " الحمد لله وحده،

والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.

معالي السيد رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى،

معالي السيد رئيس الكونفدرالية الإفريقية لألعاب القوى،

أصحاب المعالي والسعادة،

حضرات السيدات والسادة،

يطيب لنا أن نرحب بكم في بلدكم الثاني المغرب، بمناسبة انعقاد مؤتمر الكونفدرالية الإفريقية لألعاب القوى.

وقد أبينا إلا أن نضفي رعايتنا السامية على هذا الملتقى الرياضي الإفريقي الذي سيتدارس القضايا التي تستأثر باهتمام مسيري الاتحادات الإفريقية لألعاب القوى، اعتبارا للمكانة التي تحتلها قارتنا الإفريقية في قلوبنا، ولعلاقات الأخوة والتضامن والتعاون التي تربطنا بشعوبها.

ويأتي اهتمامنا بهذا الملتقى الكبير، تجسيدا لإيماننا الراسخ بأن التنمية المستدامة الحقيقية لأقطارنا الإفريقية الشقيقة، تمر حتما عبر تعبئة طاقاتها الشبابية التي تمثل ثلثي ساكنتها ، والتي يجدر بنا أن ننهض بتأطيرها وتأهيلها على جميع المستويات، التربوية والتعليمية، والتثقيفية، وغيرها.

وتعد الرياضة عموما، وألعاب القوى على وجه الخصوص، إحدى السبل الكفيلة بتنمية الشباب الإفريقي وإدماجه في محيطه الاجتماعي والاقتصادي وتعزيز مناعته ضد كل أشكال الانحراف والتطرف. 

كما أنها ليست فقط وسيلة للحصول على الألقاب والإنجازات الرياضية المحضة، وإنما هي منظومة قيم ومبادئ، تساهم في نشر ثقافة التفاهم والتعايش واحترام الآخر، والتقارب والتواصل بين الشعوب.

فإلى جانب المدرسة والمجتمع، فإن الرياضة يجب أن تشكل عاملا للتربية والتهذيب، ووسيلة للارتقاء الاجتماعي.

أصحاب المعالي والسعادة،

حضرات السيدات والسادة،

إن ممارسة رياضة ألعاب القوى المتجذرة منذ عدة عقود في قارتنا الإفريقية، تحتل مكانة الريادة في العديد من السباقات على المستوى العالمي، حيث كان أبطالها وما يزالون يبهرون العالم بإنجازاتهم القياسية وأدائهم المتميز.

فالألقاب التي يحرز عليها الأبطال الأفارقة، والمراتب المتقدمة التي تحتلها البلدان التي ينتمون إليها، سواء في بطولات العالم أو الألعاب الأولمبية، ليست فقط مصدر اعتزاز للشعوب الإفريقية، وإنما تشكل أيضا عاملا لتقوية الهوية الإفريقية والتعريف بها وزيادة إشعاعها.

بيد أن هذه الجوانب الإيجابية لا ينبغي أن تحجب عنا ما تعانيه ألعاب القوى في أقطارنا الإفريقية عموما من اختلالات بنيوية لا يمكن تجاوزها إلا باعتماد استراتيجية محكمة لمواكبة التطورات المتسارعة التي تعرفها هاته الرياضة على الصعيد العالمي.

ويجب أن ترتكز هذه الاستراتيجية أساسا على إرساء حكامة جيدة للتسيير وصقل المواهب، وتأهيل الكفاءات عبر منظومة حديثة للتأطير والتكوين، وتعزيز وتطوير البنيات التحتية، والتوفيق بين ألعاب القوى الجماهيرية وإعداد النخبة في هاته الرياضة.

كما ينبغي أن تقوم هذه الاستراتيجية على الانفتاح على القطاع الخاص، في إطار شراكات ناجعة توفر الوسائل الضرورية لمصادر تمويل الخطط الإنمائية لتطوير هذا الميدان، والتي تشكل معضلة حقيقية لكثير من بلداننا.

وانسجاما مع مخططات تنمية ألعاب القوى لكل من الاتحادين، الدولي والإفريقي، اعتمدت بلادنا منذ عقد من الزمن برنامجا تعاقديا لتأهيل ألعاب القوى الوطنية، وفق رؤية استراتيجية تروم توسيع قاعدة الممارسين، بموازاة مع تأهيل النخبة على حد سواء.

وفي هذا الإطار، ندعو إلى تعزيز منظومة تكوين الرياضيين وتطوير الكفاءات الرياضية وتنمية البنيات الأساسية، وفق أساليب عمل حديثة ومتطورة، قادرة على مواكبة مسلسل التأهيل من أجل الاستغلال الأمثل للوسائل المتاحة.

كما يتعين الحرص على محاربة ظاهرة التعاطي للمنشطات وكل الممارسات المشينة التي تتنافى مع الأخلاق والروح الرياضية ومع مبادئ المنافسة الشريفة.

وبفضل هذه المبادرات والالتزامات الملموسة، اكتسبت بلادنا ثقة المؤسسات والفاعلين الرياضيين على المستوى الدولي، توجت بشرف تمثيل المغرب للقارة الإفريقية في العصبة الماسية العريقة.

وبموازاة ذلك، فإننا ننتظر أن تمكن هذه الاستراتيجية، والاستغلال الأمثل للوسائل المتاحة، من تكوين أبطال عالميين، وصيانة مكانة المغرب ورصيده المتميز في هذا المجال.

أصحاب المعالي والسعادة،

حضرات السيدات والسادة،

إن المغرب لم ينتظر العودة إلى مكانه الطبيعي داخل الاتحاد الإفريقي، ليبرهن عن التزامه بخدمة قضايا القارة، بما في ذلك المجال الرياضي. وإنما ظل حاضرا في جميع التظاهرات الرياضية الإفريقية، بل ومحتضنا لبعضها، ومتواجدا بالأجهزة التقريرية للمؤسسات الرياضية القارية، وفي مقدمتها الكنفدرالية الإفريقية لألعاب القوى.

ومن هذا المنطلق، وسيرا على نهجه التضامني في مختلف المجالات، فإن المغرب مستعد، بل وملتزم بوضع تجربته وإمكاناته في المجال الرياضي عموما، وألعاب القوى بصفة خاصة، رهن إشارة أشقائه الأفارقة، من خلال اعتماد وتفعيل مقاربات تشاركية مبتكرة عبر تطوير قنوات للتعاون جنوب جنوب تعود بالنفع على كل الأطراف.

وإننا نتطلع لأن تشكل هذه الدورة لمؤتمركم محطة للتفكير في عقد شراكات استراتيجية فعالة بين الاتحادات الإفريقية في مجالات التكوين والتأطير وتبادل الخبرات وتوحيد الرؤى ووجهات النظر وتنسيق المواقف بالمنتظم الرياضي الدولي.

كما أننا واثقون بأن مؤتمركم، كجهاز تقريري، سيرسم معالم سياسة جديدة لاستشراف آفاق واعدة كفيلة بتمكين ألعاب القوى الإفريقية من احتلال المكانة التي تستحقها في مختلف المؤسسات والملتقيات والمحافل الرياضية الدولية، وكذلك من توسيع قاعدة ممارسة هذه الرياضة على مستوى القارة.

وإذ نجدد الترحاب بكم على أرض المغرب، فإننا ندعو الله العلي القدير أن يكلل أعمالكم بالتوفيق والسداد.

 

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته". 

 

المزيد من المقالات...

الأخبار بالصور

على المواقع الاجتماعية

                                  

البحث

المفكرة

اقتراحات