موقع وزارة الشباب و الرياضة

كلمة المديرالإقليمي

 

 

إن الامتداد الجغرافي وشساعة الفضاء الترابي الذي يشكل مجال تدخل المديرية الإقليمية لوزارة الشباب والرياضة بولاية تطوان يجعل منها احد أهم المؤسسات التي تضطلع بمهام عملية حاسمة في اقتراح  تاطير وتنفيذ الكثير من البرامج والمشاريع الهادفة إلى تقريب الخدمة العمومية التربوية والاجتماعية من فئات عمرية متنوعة وشرائح اجتماعية مختلفة، مترجمة بدلك التوجهات الأساسية لوزارة الشباب والرياضة.

ولعل العارف بمجال الشباب والرياضة بهدا الجزء من وطننا العزيز يعي تمام الوعي حجم المجهودات المبذولة بهدا الفضاء الترابي خلال السنوات الأخيرة، سواء من حيث نوعية الخدمات العمومية المقدمة أو على مستوى الاحداثات الرياضية والشبابية التي تم انجازها خلال الفترة الأخيرة بإقليمي المضيق الفنيدق وتطوان، ودلك باعتماد مقاربة تفاعلية تشاورية ،عمادها الشراكة مع مختلف المكونات المحلية والوطنية، مدعمة بشكل أساسي من طرف برنامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وكدا برنامج التأهيل الحضري لمدينتي المضيق- الفنيدق وتطوان، وهي برامج حظيت باستمرار باهتمام خاص وتتبع فعلي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

لقد مكنت هده المقاربة التشاركية من تحقيق الانتقال بالفعل الشبابي والرياضي بولاية تطوان إلى مستوى أكثر ايجابية وتقدما، تطور يجعلنا اليوم اكبر تحفيزا لتكثيف ومضاعفة الجهود لبلورة تصور عملي يحفزه طموح واقعي يهدف إلى جعل هدا الفضاء الترابي مكونا حيويا لجهة طنجة- تطوان وعنصرا فعالا مساهما في مواكبة وتنفيذ البرامج التنموية للجهة في بعدها الشمولي.

إن الجذور التاريخية للمنطقة الممتدة في عمق  تمودا وغنى الحضارة الموريسكية الراقية من جهة و  آنية الموقع الترابي لولاية تطوان الرحب المنفتح  على مختلف الأقاليم المكونة لجهة طنجة-تطوان بامتداده إلى حدود مدينتي شفشاون وطنجة ، ومحاذاته لمدينة سبته السليبة ،بكل ما يطرحه دلك من تحديات إستراتيجية تجعل من مهامنا الأساسية تأهيل العنصر البشري كرهان حقيقي يجعلنا نراهن على حتمية الانخراط المشرف في محيطنا الاورو متوسطي، خصوصا وأننا بمحاذاة احد أهم المشاريع ذات الدلالات الجيوستراتيجية  الحقيقية المتجسدة في مشروع طنجة المتوسط.

إن ما يشهده الوطن في الوقت الراهن من نهضة حقيقية في مختلف المجالات ، وفي ظل التوجهات الجديدة لبلادنا المؤسسة لقواعد حكامة ترابية منفتحة على القدرات الجهوية، يجعلنا اليوم أكثر إحساسا ووعيا بخصوصية اللحظة التاريخية التي رسم لها جلالة الملك محمد السادس معالم واضحة من خلال الدستور الجديد، وهو الأمر الذي يجعلنا اليوم كمتدخلين عموميين أكثر تحفيزا لمواكبة هدا التطور إيمانا منا بأهمية قطاع الشباب والرياضة للمساهمة العملية في تحقيق التنمية الشاملة لبلادنا ليس من منطلق مسؤوليتنا المهنية فحسب وإنما أيضا وعيا منا بخصوصية المرحلة التاريخية التي تتطلب منا جميعا تجندا استثنائيا للرفع من إيقاع الأداء العملي خصوصا ادا تعلق الأمر بمنطقة خاصيتها الأساسية اليوم هي الإجابة على تحدياتها بمشاريع تنموية ناطقة ، رأسمالها الحقيقي الاستثمار في العنصر البشري.

 

المدير الإقليمي

 

 

الأخبار بالصور

على المواقع الاجتماعية

                                  

البحث

المفكرة

اقتراحات