موقع وزارة الشباب و الرياضة

تداريب لفائدة الأطر الساهرة على العملية التخييمية

         في إطار البرنامج الوطني للتخييم ومجالاته''عطلة للجميع'' لسنة 2017، تنظم وزارة الشباب والرياضة بشراكة مع الجامعة الوطنية للتخييم، خلال الفترة ما بين 30 يناير 2017 و 11 فبراير 2017،  الدورة التكوينية الشتوية التي من المبرمج أن يبلغ عدد المستفيدين منها حوالي 680 مشاركة ومشارك.

وخلال هذه الدورة الشتوية، ستحتضن مجموعة من مراكز التكوين التابعة لوزارة الشباب والرياضة بكل من مدن: المحمدية، أكادير، فاس، العيون، الجديدة، طانطان والدار البيضاء، سلسلة من التداريب لفائدة الأطر الساهرة على العملية التخييمية من مدربين، مكونين، مقتصدين و كذا مديرين، وذلك بغية تعزيز قدراتهم التدبيرية والتأطيرية  من أجل تمتيع الناشئة المغربية بعطلة تربوية وترفيهية.

وستعرف هذه الدورة، برمجة تكاوين تتماشى مع الاحتياجات الجديدة في مجال التخييم من قبيل التنشيط السمعي البصري إضافة إلى الأشغال والمعامل التربوية وكذا الأناشيد.

وللتذكير، فإن هذه الدورات التكوينية تدخل في إطار برامج عمل الوزارة في مجال التخييم خاصة ما يتعلق بتأهيل والرفع من قدرات الموارد البشرية التي تسهر على المشاركة في تأطير الأنشطة التخييمية لصيف 2017.

بلاغ صحفي

 

 

 

 

 

منهجية جديدة لدعم الجامعات و الجمعيات الشبابية

عملت وزارة الشباب والرياضة على تقديم الدعم لعدد من الجامعات والجمعيات الشبابية أو العاملة في مجال الشباب والطفولة، وكذا الجمعيات العاملة في مجال التخييم، بناء على مشاريع تنشيطية وكذلك بالاحترام التام للإجراءات الإدارية والمقتضيات القانونية الجاري بها العمل في هذا الصدد، حيث استفادت 137 جمعية و3 جامعات من الدعم برسم سنة 2016 وذلك بناء على قرارات لجنة البت. فيما لم تتم الاستجابة لطلبات العديد من الجمعيات وذلك لعدة أسباب منها ماهو متعلق بالجانب القانوني ومنها ماهو مرتبط بمدى استجابتها لمتطلبات الوزارة فيما يخص التنشيط ومنها ماهو مرتبط بمحدودية الغلاف المالي المخصص للدعم، خصوصا أن الوزارة هذه السنة تحملت تكاليف تسوية الوضعية القانونية للمركب الرياضي لطنجة.

وتنهي الوزارة إلى علم كافة الفاعلين المدنيين والجمعويين أن مديرية الشباب والطفولة والشؤون النسوية، قد انتهت من إعداد الأرضية التي سوف يتم اعتمادها ابتداء من سنة 2017، والخاصة بدعم المشاريع التنشيطية والتربوية داخل مؤسساتها على المستوى الوطني، وتعتمد هذه المنهجية الجديدة على مقاربة جهوية وإعلان عن طلب للمشاريع، يتم الحسم في نتائجه على المستوى الجهوي بالنسبة للجمعيات المحلية فيما يتم الحسم في الدعم المخصص للجامعات والاتحادات على المستوى المركزي، بناء على معايير موضوعية تجسيدا لتكافئ الفرص بين مختلف الجمعيات، كما تنص المنهجية الجديدة على ضرورة تنفيذ الأنشطة والبرامج المدعمة داخل مؤسسات وزارة الشباب والرياضة، وأن تساير هاته البرمجة الإستراتيجية الوطنية المندمجة للشباب وباقي السياسات الحكومية في كل ما يتعلق بتأطير الشباب والأطفال.

إليكم نص البلاغ الصحفي

المزيد من المقالات...

الأخبار بالصور

على المواقع الاجتماعية

                                  

البحث

المفكرة

اقتراحات