موقع وزارة الشباب و الرياضة

أشغال اليوم الدراسي حول موضوع ظاهرة الشغب والعنف بالملاعب الرياضية

احتضن المركز الوطني للرياضة مولاي رشيد يوم الثلاثاء 12 أبريل 2016 أشغال اليوم الدراسي المنظم من طرف المعهد الملكي لتكوين أطر الشبيبة والرياضة حول موضوع:"ظاهرة الشغب والعنف بالملاعب الرياضية: من أجل مقاربة مندمجة" ويدخل هذا اليوم الدراسي ضمن برنامج التفكير الذي أطلقه المعهد،  لتطوير البحث والدراسة  من أجل فهم جيد لهذه الظاهرة الاجتماعية التي استفحلت مؤخرا بملاعبنا الرياضية مع ما تخلفه من  انعكاسات سلبية على صورة و قيم وأخلاق الممارسة الرياضية.

وقد تميز هذا  اليوم الدراسي الذي توزعت أشغاله على جلستين، بالكلمة الافتتاحية  التي ألقاها  السيد لحسن سكوري وزير الشباب والرياضة، الذي أكد على المجهودات التي تقوم بها وزارة الشباب والرياضة من أجل النهوض بالرياضة وضمان حضورها المتميز في المحافل الرياضية والدولية وذلك من خلال إعداد البنيات التحتية وتوفير الموارد البشرية، وإيلاء عناية خاصة لتطوير الرياضة القاعدية بهدف توسيع دائرة انتشارها عبر ربوع المملكة، كما أشاد السيد الوزير بالدور الفعال والناجع الذي تقوم به مصالح الأمن في استتباب الأمن والطمأنينة داخل الملاعب أو خارجها وفي حماية الممتلكات العامة والخاصة، مذكرا بأن المقاربة الأمنية والزجرية لوحدها لا تكفي في الحد من ظاهرة العنف بالملاعب الرياضة، حيث نوه في هذا الصدد بالعمل المشترك بين مختلق المتدخلين لمواجهة هذه الظاهرة من خلال الإجراءات التي اتخذتها  اللجنة الوطنية المشتركة والتي تم الشروع في تنفيذها على أرض الواقع.

الجلسة الأولى لهذا اليوم والتي كان محورها " مظاهر وأسباب تفشي ظاهرة العنف في الملاعب الرياضية " خصصت لتقديم ثلاث مداخلات ، المداخلة الأولى قدم خلالها الأستاذ عبد الرحيم غريب من المدرسة الوطنية للتجارة والتدبير  بعضا من الخصوصيات الاجتماعية للمشجعين بالملاعب الرياضية بالمغرب، وكيف يساهمون في إحلال  قيم سلبية غير معهودة بالملاعب الرياضية، وانعكاسات ذلك على سمعة الفرجة الرياضية، كما تدخل خلال نفس الجلسة السيد محمد بوزفور عن الإدارة العامة للأمن الوطني الذي قدم عرضا عن المقاربة الأمنية لمعالجة ظاهرة الشغب في الملاعب، في حين خصصت المداخلة الثالثة للعرض الذي قدمه الأستاذ محمد مومن من المعهد الملكي لتكوين الأطر تناول من خلاله بعضا من عناصر المقاربة السوسيولوجية لفهم وتحليل ظاهرة العنف بالمجتمع.

الجلسة الثانية والتي تمحورت أشغالها حول المقاربة القانونية والتربوية والتدبيرية لمعالحة ظاهرة العنف الرياضي، عرفت بدورها تقديم ثلاث مداخلات،  تدخل في مستهلها الصحفي الرياضي بلعيد بيوميد  للتساؤل واستعراض  المقاربات الممكنة  لمواجهة آفة العنف بالملاعب، أما المداخلة الثانية فقد تناول خلالها الأستاذ العلوي أبو إياد  من المعهد الملكي لتكوين الأطر،  المقاربة القانونية  لظاهرة العنف بالملاعب، في حين خصصت المداخلة الثالثة لعرض الأستاذة  سارة بنمومن الباحثة  من كلية علوم التربية والتي تساءلت خلال عرضها،عن ما إذا  كانت ظاهرة العنف بالملاعب بالمغرب قدرا محتوما على الرياضة الوطنية وعن الحلول والمقترحات لمعالجة ومكافحة الظاهرة.

وقد فتح النقاش بعد الجلستين، لتعميق التفكير وطرح الأسئلة ذات الصلة بما جاء في عروض الأساتذة المتدخلين وتقديم عدد من التوصيات والمقترحات سواء ذات المدى القريب والمتوسط والبعيد التي من شأنها أن تشكل مداخل للمقاربة الشمولية والمندمجة من أجل مكافحة ظاهرة الشغب والعنف أثناء التظاهرات الرياضية.

 

تجدر الإشارة إلى أن أشغال هذا اليوم الدراسي عرفت حضورا مكثفا لعدد كبير من الباحثين والإعلاميين والمسؤولين الرياضيين، إضافة إلى طلبة وأساتذة المعهد الملكي لتكوين أطر الشبيبة والرياضة.

الأخبار بالصور

على المواقع الاجتماعية

                                  

البحث

المفكرة

اقتراحات